القانون المفقـود في الطــب . The missing law in medicine

اكتشاف السبب الحقيقي في إصابة الإنسان والحيوان بجميع أنواع الأمراض المختلفة ومؤسس مملكة المرض في جسم الانسان ( Dragon Virus ) وهو. ذو طاقة حارة شديدة. ليدمر كل النظريات المضللة والأسباب الكاذبة المنتشرة عالميا حول أسباب الأمراض المختلفة.
 
كلمة حق في زمن الباطل .
الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.


المواضيع الأخيرة .
    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    افضل الطرق للكشف المبكر عن الامراض المزمنة.The best methods for early detection of chronic diseases. أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الإثنين 15 أغسطس 2022 - 14:45 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    العقل الباطن هو قرين الانسان . أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الإثنين 15 أغسطس 2022 - 6:50 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    احدث طرق علاج الامراض وكيف ستكون في المستقبل .The latest methods of treating diseases and how they will be in the future. أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الإثنين 15 أغسطس 2022 - 0:51 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    العصب الحائر. هل يعالج جميع الامراض ؟ .The vagus nerve. Does it cure all diseases? أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty السبت 13 أغسطس 2022 - 2:37 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    أكثر من 6 آلاف مرض نادر تصيب الملايين More than 6,000 rare diseases affect millions  أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الثلاثاء 9 أغسطس 2022 - 19:00 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    British scientific study: the possibility of transmitting cancer from a pregnant woman to her fetus أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الخميس 4 أغسطس 2022 - 21:56 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311     Swedish study on the influence of coffee and tamoxifen on cancer? أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الأحد 31 يوليو 2022 - 23:16 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    الجينات أم نمط المعيشة.ما سبب الإصابة بمرض السكري؟ . Genes or lifestyle. What is the cause of diabetes? أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الأحد 31 يوليو 2022 - 8:22 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    دراسة علمية جيدة تربط السكري بالسرطان .A good scientific study links diabetes to cancer. أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الخميس 28 يوليو 2022 - 16:43 من طرفMagdy    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    Signs and warning signs of serious and chronic disease أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الأربعاء 27 يوليو 2022 - 0:37 من طرفMagdy    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    نكسة المانية.فيروس كورونا قد يسبب مرض السكري. A German setback. Corona virus may cause diabetes أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الإثنين 25 يوليو 2022 - 22:50 من طرفMagdy    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    أسرار تعامل أنواع الطب البديل مع المرض .Secrets of dealing with types of alternative medicine with disease. أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الأحد 24 يوليو 2022 - 7:48 من طرفMagdy    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    كليات الطب البديل في أمريكا .Alternative medicine colleges in America أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الإثنين 27 يونيو 2022 - 23:40 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311    كلية هارفارد في بوسطن. في ورطة. Harvard College in Boston .in trouble أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الأحد 19 يونيو 2022 - 7:03 من طرفAhd Allah    أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل 311     أعراض غامضة تظهر على 8 سعودين Mysterious symptoms appear on 8 Saudis 8 أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty الأحد 12 يونيو 2022 - 19:56 من طرفABO AHMED

 

 أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamdy A
فريق الاشراف
Hamdy A


ذكر

المساهمات : 1055

تاريخ التسجيل : 31/08/2012

العمل. العمل. : باحث


أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Empty
مُساهمةموضوع: أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل   أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Emptyالأربعاء 1 مايو 2013 - 20:07

من بين عشرات الأوراق التي تمت مناقشتها بالاجتماع، فرضت بعض الأبحاث نفسها على طاولة المناقشات نظرا لأهميتها الفائقة، من ضمنها ما قدمته الدكتورة فيفيان ريتنبرغ، زميلة وحدة الإخصاب المساعد في مستشفى غاي وسانت توماس بلندن، التي أشارت فيها إلى أن نسبة حدوث الإجهاض تتضاعف مرتين في السيدات البدينات ممن يخضعن لوسائل الإخصاب الاصطناعية أكثر من غيرهن النحيفات.
وأشارت ريتنبرغ وزملاؤها إلى أنه بدراسة نتاج وسائل الإخصاب الاصطناعية على مجموعتين من النساء، إحداهما من ذوات كتلة الجسم الطبيعية والأخرى من ذوات كتلة الجسم الزائدة على مدار 4 سنوات ما بين يناير (كانون الثاني) 2006 وديسمبر (كانون الأول) 2009، تبين أن نسبة حدوث الإجهاض ترتفع لدى ذوات الأوزان الزائدة بنسبة 33% بينما ينحصر المعدل في نسبة نحو 22% فقط لدى ذوات الأوزان الطبيعية.
وبعد موازنة كل الأمور الأخرى التي قد تدفع إلى الإجهاض مثل المرحلة العمرية، وفترة العقم، والتدخين، والتعرض السابق للإجهاض، وجد العلماء أن نسبة الإجهاض في البدينات تتجاوز ضعف النسبة لدى صاحبات الأوزان الطبيعية.
وإضافة إلى ذلك فإن الوزن الزائد يزيد من فرص ومخاطر تعرض السيدات لارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل، ومرض السكري والولادة المبكرة ونزيف ما بعد الولادة، كما أنه يزيد من فرص الحصول على جنين ذي وزن زائد مما يرفع من معدلات الولادة عن طريق الشق القيصري بما لها من مخاطر مشتركة على الأم والجنين.
ويعلق الدكتور طارق الطوخي، استشاري التناسل في وحدة الإخصاب المُسَاعَد في مستشفى غاي وسانت توماس بلندن، أنه «يجب أن يتم نصح وتحفيز السيدات من ذوات الوزن الزائد المقبلات على الإخصاب الاصطناعي بمختلف أساليبه على فقدان بعض الكيلوغرامات قبيل الخضوع إلى تلك التقنيات من أجل الحصول على أفضل النتائج والحفاظ على أجنتهن حتى موعد الوضع».


اختبار العيوب الخلقية
بحث آخر واعد أعلن عنه علماء تابعون لجامعة ماستريخت الهولندية، حينما أفصحت الدكتورة سوزانا فرينتس، اختصاصية علم الوراثة الإكلينيكي، عن اقترابها وفريق عملها من إنجاز اختبار رخيص وسريع وآمن يعتمد على تحليل قطرة من دم الأم للكشف المبكر عن التشوهات والعيوب الخلقية الجنينية الناجمة عن خلل كروموسومي.
ونجح فريق البحث حتى الآن في التوصل إلى تحديد المادة الوراثية على الكروموسوم الذكري «واي» (Y)، بما يمكن من معرفة بعض الأمراض الوراثية المرتبطة بالجنس التي تزداد في الذكور مثل «الهيموفيليا» (نزف الدم)، ويأمل العلماء في تحقيق المزيد من النجاحات عن طريق تطوير نفس التقنية لاكتشاف المزيد من المعلومات حول باقي الكروموسومات في غضون ما بين عامين إلى خمسة أعوام قادمة.
ويعتبر مثل هذا الكشف - في حال إتمامه - نصرا علميا كبيرا، نظرا لأن الوسائل الوحيدة المعتمدة لاكتشاف الخلل الكروموسومي هي التحليل النسيجي لعينة من السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين (amniocentesis)، أو الزغبات المشيمية (chorionic villus sampling)، وهي إجراءات «عدوانية» في عرف الطب تتطلب تدخلا جراحيا محدودا لما لذلك من أثر محتمل لإحداث الإجهاض.
«بطانة الرحم المهاجرة»
كما شهد الاجتماع عرض أول بحث موسع من نوعه يهتم بدراسة الآثار الاجتماعية الخاصة بنقصان الكفاءة والإنتاجية في المريضات اللاتي يعانين من مرض «بطانة الرحم المهاجرة» (endometriosis). حيث تعرض الدكتور كيليتشي نواهام، من وحدة الصحة العامة في جامعة أكسفورد، لمعاناة نحو 175 مليون امرأة حول العالم جراء الإصابة بمرض «بطانة الرحم المهاجرة».
وقام نواهام وزملاؤه ببحث تأثيرات المرض، الذي يوصف بأنه أحد الأمراض الالتهابية المؤلمة المزمنة التي قد تصل في بعض درجاتها إلى التسبب في إعاقة تامة للمريضة. وأخضع البحث قواعد بيانات تخص نحو ألف وخمسمائة سيدة من 10 دول في 5 قارات، ممن تقرر أن يخضعن لعمليات جراحية تشخيصية عبر المناظير، وتم توزيع استبيان للرأي على أولئك السيدات لمعرفة حدة الأعراض ومدى مواءمتها وتأثيرها على حيواتهن العامة.
وأسفرت النتائج عن أن مرض «بطانة الرحم المهاجرة» يعتبر أحد الأمراض المعوقة عن العمل، وأنه يجب أن يوضع هذا الأمر في الاعتبار من حيث التعامل مع المريضات في حيواتهن العامة، ومن حيث ضرورة الإسراع في المحاولات العلاجية تجاههن بقدر الإمكان.
مشكلات التبويض
كما أجابت دراسة أخرى عن تساؤل حير العلماء طويلا حول عدم استجابة بعض النساء اللاتي يخضعن للعلاجات الهرمونية المنشطة للتبويض بالقدر المتوقع، حيث كشفت الدكتورة ماريا لاليوتي، الأستاذة المساعدة بوحدة أمراض النساء والتوليد وعلوم الإخصاب في جامعة ييل بولاية كونيكتيكت الأميركية، عن وجود نوع غير نمطي من المستقبلات الهرمونية بالخلايا المحيطة بالبويضات في مثل تلك السيدات.
وأكدت لاليوتي أن وجود بعض المستقبلات الهرمونية التي تفتقر إلى جزيء بروتيني هام على سطح الخلايا، أسفر عن نقصان واضح في الاستجابة للهرمون الذي يحث البويضة على النضوج (FSH)، الذي تفرزه الغدة النخامية بصورة طبيعية ويتم استخدامه اصطناعيا لحث المبايض على إنتاج المزيد من البويضات في حالات نقصان الخصوبة أو الإعداد للإخصاب الاصطناعي.
وعلى الرغم من أن هذا الاكتشاف لم يحل مشكلة عدم استجابة المبايض في مثل تلك السيدات للحث الهرموني، فإنه فتح أعين العلماء على الطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكوه لحل المشكلة وهو محاولة التغلب على عائق المستقبلات الخلوية المختلة أو محاولة البحث في إصلاحها.
دراسات خلافية
ومن الدراسات الخلافية التي قد تثير نتائجها الكثير من الجدل حول مدى مشروعيتها أو خضوعها للمعايير الأخلاقية ما قدمته الدكتورة نوريكو كاغاوا، المدير المساعد للأبحاث بعيادات كاتو النسائية في طوكيو باليابان، من أن نقل المبايض بين فئران التجارب قد نجح في إعادة الخصوبة إلى الفئران «المسنة» وأطال من أعمارها بنسبة نحو 40% عن أقرانها.
والجدل الأخلاقي هنا يتعلق في الأساس بتطبيق مثل هذه التجارب على البشر، من حيث نقل وزراعة المبايض من سيدة إلى أخرى، وما يحمله ذلك من خلط للأنساب واختلاف في تحديد انتماء الجنين الناتج إلى أي من السيدتين (صاحبة المبيض المتبرعة أو المتلقية). ويذكر أن الاعتراضات الدينية على مثل هذه التجارب لم تقتصر على المجتمعات الشرقية فقط، وإنما امتدت لتشمل الفاتيكان والكنائس الشرقية والمتشددين اليهود، بالإضافة إلى علماء المسلمين.
تجميد البويضات
بحث استقصائي آخر اهتم بتقييم آراء السيدات في مختلف المراحل العمرية في مسألة تجميد البويضات إلى حين الحاجة إليها، أشار إلى أن الفتيات في مراحل التعليم يؤيدن تلك التجارب لأنهن يردن تأجيل الأمومة إلى ما بعد تحقيق ذواتهن ونجاحهن على المستوى العملي، أما السيدات الأكبر سنا اللاتي لم يحظين حتى وقت متأخر بالقرين المناسب، فإنهن يفضلن أن يحتفظن ببعض البويضات عسى أن تهاجمهن سن اليأس وانقطاع التبويض على حين غرة.
وتشير الدكتورة سيريلاثا غورثي، زميلة مركز ليدز البريطاني لأبحاث علوم التناسل ، إلى أن نحو 85% من السيدات اللاتي خضعن لاستطلاع الرأي في المجموعة التي تضم طالبات بكليات الطب (ممن تتراوح أعمارهن بين 18 إلى 30 عاما)، أكدن أنهن سوف يقمن بإجراء جمع وتخزين بويضاتهن لحين الحاجة إليها، في حين أفادت 50% فقط من الفتيات الأصغر سنا عن استعدادهن لمثل هذا الإجراء.
كما أظهرت دراسة أخرى منفصلة قامت بها الدكتورة جولي نيكيبرويك، اختصاصية علم النفس بمركز علم الإخصاب في بروكسيل ببلجيكا، أن مجموعة من السيدات ذوات التعليم العالي والحياة الرغدة المؤمنة ماديا (بمتوسط أعمار 38 عاما) قد لجأن إلى تقنية تخزين البويضات المجمدة لأنهن لم يجدن شريك الحياة المناسب بعد.
إلى ذلك، تشهد تقنية جمع وتخزين البويضات جدلا أخلاقيا ودينيا عالميا، مثل ذلك الذي تشهده بنوك الحيوانات المنوية المجمدة، من حيث إمكانية الخلط عن طريق الخطأ بين البويضات المجمدة، وإعادة زرعها في سيدات لا تنتمي إليهن بالأساس.
الكحول يدمر حيوية الجنين
وفي سياق متصل، أظهرت دراسة دنماركية عن التوصل إلى أن استهلاك المشروبات الكحولية أثناء الحمل قد يسفر عن تدمير الحيوانات المنوية «المستقبلية» للجنين الذكر.
وأكدت الدكتورة سيسيليا راملو - هانسين، من وحدة الطب المهني في مستشفى جامعة آرهوس، أن استهلاك الأم الحامل لأكثر من 4.5 جرعة من المشروبات الكحولية (كل منها يحتوي على 12 غراما من الكحول) أسبوعيا، فإن تأثير ذلك سينعكس سلبا على تركيز الحيوانات المنوية لجنينها الذكر بعد 20 عاما، حيث سيكون أقل بنسبة الثلث عن نظرائه ممن لم تتناول أمهاتهم الكحوليات.
وتعادل نسبة الـ12 غراما من الكحول كمية تقدر بـ330 ملليلترا من الجعة أو 120 ملليلترا من النبيذ أو 40 ملليلترا من المشروبات الروحية الأخرى.
وكانت هانسين وزملاؤها قد تابعوا نتائج وبيانات تخص نحو 12 ألف سيدة حملت في القترة ما بين عامي 1984 و1987، وتمت متابعة الحالة الصحية لنحو ثلاثمائة من أبنائهن الذكور في الفترة ما بين عامي 2005 و2006.
وبالنظر إلى ما سبق، فقد تراوحت الأبحاث ما بين الدخول إلى جنة الأحلام والسقوط في هوة الفشل، لكن تبقى الفكرة الأساسية التي تمخضت عن الاجتماع هي التأكيد أن العلم لن يحده أبدا سقف، ولن تحاصره أي عقائد أو مفاهيم، ولكن يجب على الإنسان العاقل أن يسعى لكي ينهل ما ينفعه ويترك ما قد يسيء إليه.


المصدر : مقال بقلم / د. أحمد الغمراوي

منقول

أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل Image_835479
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبحاث طبية جديدة في طب التناسل والأجنة .. مثيرة للجدل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  أبحاث طبية أمريكية تكشف أسباب الإصابات المتكررة بالصداع النصفي
»  أبحاث السكري وجائحة كوفيد-.Diabetes research and the COVID-19 pandemic.19
»  عرق النسا بنظرة طبية حديثة
»  نكسة طبية بريطانية حول سرطان الفم .British medical setback about oral cancer.
» اسباب ضعف السمع واحتياج سماعات طبية .د رباب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون المفقـود في الطــب . The missing law in medicine :: الصفحة الرئيسية :: .تحليل الدراسات و الابحاث الطبيه الحديثة .-
انتقل الى: