القانــون المفقـــود في الطــــب . The missing law in medicine

اكتشاف السبب الحقيقي في إصابة الإنسان والحيوان بجميع أنواع الأمراض المختلفة ومؤسس مملكة المرض في جسم الانسان ( Dragon Virus ) وهو. ذو طاقة حارة شديدة. ليدمر كل النظريات المضللة والأسباب الكاذبة المنتشرة عالميا حول أسباب الأمراض المختلفة.
 
.Allah is the greatest . I seek refuge with Allah from the accursed Satan. In the name of God, the most gracious, the most merciful. Ladies and gentlemen: The discovery of the true cause of infection of humans and animals with all kinds of different diseases and the founder of the kingdom of diseases in the human and animal body (Dragon Virus), a virus with intense very hot energy. To destroy all the misleading theories and false reasons spread all over the world about the causes of various diseasesAnd it is more deadly to the cells, vessels, fibers of the nervous system and the cells of the organic body by means of the warm energy that it radiates in the tissues and cells around it, which reaches twice the normal temperature of the human body.It affects those who have passed adolescence and adulthood only, starting from the age of 20 It affects a person while he is in the prime of his youth and at the peak of the activity of his nervous, organic and immune systems, yet it cannot resist it or overcome it completely.It resides in one of the nerve cells in the intestines and digestive system that are attached to the cranial nerve that connects to the brain and the brain. Which gives him the advantage of feeling and feeling early and fast of any danger that may attack him or counter him from any part of the body. Sensitive, hypersensitive, very sensitive, and is affected very quickly as soon as he senses any substance that may attack him or that is contrary to his nature and feels threatened by it. The sensitivity of this virus, its sensitive feeling and its keenness, makes it that if it is attacked by any substance, it weakens and collapses and its energy is extinguished and takes the form and mode of inactivity, thus starting the immune systems and the nervous system Freedom and in the immediate recovery of its activity again and immediately repair what it can fix from the malfunctions in the sick cells and tissues, and therefore there are some. Malfunctions are treated immediately, especially malfunctions in cells, nerve fibers, joint infections and cartilage wherever they are in the body.And all kinds of psychological and nervous symptoms, depression, ligaments, joints, muscles, etc., in a time of only 10 - 15 minutes When the material used therapeutically has a strong effect on it. His extreme weakness and rapid lethargy when exposed to any anti-material is the main factor that led to the emergence of different types and forms From the many alternative medicine and treatments around the world from a long time ago to the present time, such as the types and forms of ancient medicine, Chinese medicine, Arab, Indian, Greek and American alternative medicine, as well as the new treatments such as energy and aromatherapy and so on.

المواضيع الأخيرة .
       الادوية المغشوشة  311    رحلة المرض في الجسم البشري .The journey of disease in the human body.    الادوية المغشوشة  Empty أمس في 18:06 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    أكثر من 6 آلاف مرض نادر تصيب الملايين More than 6,000 rare diseases affect millions     الادوية المغشوشة  Empty أمس في 5:22 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    فرنسا.توقعات عن ظهور سلسلة من متحورات كورونا.Expectations of the emergence of a series of Corona fossils.    الادوية المغشوشة  Empty الخميس 27 يناير 2022 - 8:06 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    العلاجات الطبية القديمة بتقنيات حديثة .Old medical treatments with modern techniques     الادوية المغشوشة  Empty الأربعاء 26 يناير 2022 - 10:50 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    غرائب العلاج بالنار في الصين The strangeness of fire treatment in China    الادوية المغشوشة  Empty الثلاثاء 25 يناير 2022 - 20:20 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    أكذوبة العقل الباطن .The lie of the subconscious.     الادوية المغشوشة  Empty الثلاثاء 25 يناير 2022 - 15:49 من طرف{سعيد}       الادوية المغشوشة  311    دراسة بكاليفورنيا : الأمراض النفسية تتقاسم نشاطاً جينياً مشابهاً California study: Mental illness shares similar genetic activity    الادوية المغشوشة  Empty الإثنين 24 يناير 2022 - 13:36 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    باحثون يؤكدون بين الألم والاكتئاب علاقة وطيدة Researchers confirm a strong relationship between pain and depression    الادوية المغشوشة  Empty الإثنين 24 يناير 2022 - 13:28 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311     ارتفاع حرارة الجسم مجهولة الأسباب A great topic about body warming is unknown.    الادوية المغشوشة  Empty الإثنين 24 يناير 2022 - 1:04 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    حالات التهاب رئوي مجهولة الاسباب Cases of pneumonia of unknown causes     الادوية المغشوشة  Empty الإثنين 24 يناير 2022 - 1:02 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    ميلاد مرض جديد .باسم فلورونا. The birth of a new disease.    الادوية المغشوشة  Empty الأحد 23 يناير 2022 - 13:59 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    قوائم الأمراض والاضطرابات الصحية التي تصيب الانسان .Lists of diseases and health disorders affecting humans.    الادوية المغشوشة  Empty الأحد 23 يناير 2022 - 10:53 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    Researchers from Queen Mary University of London are well-deserved ahead of The Fred Hutchinson Cancer Center in America    الادوية المغشوشة  Empty الأحد 23 يناير 2022 - 2:32 من طرفHamdy A       الادوية المغشوشة  311    افتتاح كلية الطب البديل في الهند Opening of the College of Alternative Medicine in India    الادوية المغشوشة  Empty السبت 22 يناير 2022 - 16:29 من طرفHamdy A       الادوية المغشوشة  311    في برلين التقليدي و البديل يعد بفرص علاجية جيدة.In traditional Berlin, the alternative promises good treatment opportunities.    الادوية المغشوشة  Empty السبت 22 يناير 2022 - 14:47 من طرفHamdy A
البوابة والاخبار.البوابة والاخبار.  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  البوابةالبوابة  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

  الادوية المغشوشة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed M
التنسيق العام
Mohamed M


ذكر

المساهمات : 1027

تاريخ التسجيل : 12/05/2012


   الادوية المغشوشة  Empty
13092012
مُساهمة الادوية المغشوشة



الأدوية المغشوشة تغرق العالم..!! في الأربعاء نوفمبر 12, 2008 11:15 am



حذر خبراء دوليون مستهلكي الأدوية المصنعة عالميا من أن كميات ضخمة من الأدوية المزيفة والمغشوشة في مكوناتها تغرق أسواق العالم، بما في ذلك المنتجة من دول شرق آسيوية، والمصدرة عبر شركات أوروبية.. وهو ما يعني أن على المرضى ألا يتوقعوا دوما شفاءً سحريا من أمراضهم إذا تناولوها، وأن يحتاطوا عند شراء أي دواء.. ومع أن الظاهرة ليست جديدة فإن آلافًا من النيجيريين لقوا حتفهم في صمت في عام 1995 بسبب زيف عقار لعلاج مرض بأغشية الدماغ، إلا أنه ليست هناك مبادرات دولية كافية لوقف هذا الشبح المخيف الذي يهدد صحة مرضى العالم، وقد يفشل مساعي دولة ما لإيقاف زحف وباء معين، ولا يقل خطره عن شبح المخدرات..
لعاب العصابات الدولية يسيل!
ومع أن حجم الأدوية المزيفة في أسواق العالم لا يُعرف على وجه الدقة؛ فإن تقديرات المنظمات الدولية تتفاوت ما بين 5-15% من حجم سوق الدواء العالمية؛ أي ما يساوي 16-48 مليار دولار أمريكي من مجموع قيمته، التي بلغت 317 مليارا، حسب أرقام عام 2000، والتي تشمل الأدوية التي يتم الغش والتزييف فيها عن قصد من ناحية المحتوى أو المصدر المصنِّع أو الماركة التجارية التي تحملها أو بلد المنشأ. والغش في مكونات الدواء تتفاوت ما بين مكونات غير فاعلة لا تضر غالبا ولكنها لا تنفع، ومكونات غير صحيحة خطيرة أو بمحتويات غير دقيقة مع تعليب زائف لها. وقد تكون أدوية فاعلة وصالحة سابقا، لكنها فسدت وأعيد تعليبها وختمها بتواريخ جديدة لتصدَّر للدول النامية والفقيرة!.
التجارة مربحة، وهي آمن بالنسبة لكبار رؤوس العصابات من تجارة المخدرات بأنواعها، الذين تحولوا إلى امتلاك مصانع أدوية كبيرة تغرق الأسواق بملايين الحبوب والعبوات المشروبة من الأدوية القاتلة أو غير الفاعلة على الأقل. لكن الدواء المزيف قد يقتل المريض"،
ففي عام 1998 اكتشف زيف دواء مرتبط بشركة ألمانية في الصيدليات البرازيلية. وإن لم يقتلك الدواء فإنه قد يتركك مريضا أو محملا بآثار المرض حتى تتجرع دواء غيره"..
في أكتوبر 2001 باعت شركة في إقليم غوانغسي الصيني عقارا يحمل وصفة شرقية عشبية باسم هوانغباي، لكنه كان يحتوي على كمية من المضاد الحيوي الغربي الفاسد، التي أغرقت شخصا في غيبوية طويلة وسممت 70 آخرين، وقبل سنوات بالفليبين اكتشفت شركة أدوية عالمية تزييف دواء لمرض الربو الصدري، ولم تتابع الشركة ما إذا كان قد تسبب ذلك في وفاة من كان لديه ضيق في التنفس من مستهلكيه.
المصنع مجهول!
ومن بين أبرز الشركات المزيفة ما يتركز في الهند والصين، ويعتقد خبراء قطاع الأدوية أنهما بؤرة شبكة عالمية معقدة، تصنع وتوزع الأدوية لأسواق ومرضى يُستبعد أن تنكشف معهم حالة التزييف؛ ففي عام 1996 قُتل 89 طفلا في هاييتي. وبعد إجراء تحقيقات اكتشف أن الشركة المصدِّرة صينية، ولكنها باعت الشحنة لشركة ألمانية التي بدورها باعته لشركة هولندية، ثم شركة ألمانية أخرى، ثم بيعت لشركة في روتردمام. وبعد شهرين من تخزينها كجزء من خطة التهريب تم شحنها لهاييتي، لكن المثير جدا أن المحققين لم يكتشفوا المصنع الحقيقي للدواء، كما يقول أنيسفيلد!!
وهكذا فشركات الأدوية المغشوشة المحتوى صارت كتجار المخدرات؛ فالمكونات الكيميائية تُجمع في بلد، ثم تُركب في بلد ثانٍ، ثم تعلب في بلد ثالث، يحمل الدواء اسم شركة منه ليُصدَّر لبلد رابع. وعبر أكثر من شركة تصديرية يصل أخيرا للسوق المستهدفة، التي يمكن أن تستقبل الدواء من شركة عالمية ذات مصداقية في سوق الدواء؛ لأن المنتجين قلدوا عبواتها وأختام ماركتها التجارية!
وحتى في الولايات المتحدة.. وحسب تقرير قدم للكونجرس الأمريكي في يونيو 2001 يشير إلى أن ما بين 70-95% من مختلف أصناف مكونات العقاقير الطبية التي تصنعها الشركات الأمريكية تستورد من الخارج. كما أن من طرق التزييف -كما تقول إدارة الأدوية والغذاء الأمريكية (إف دي إيه) في تقرير لها عام 2000- أن الشركة تقدم دواء صالحًا عند طلب سلطة الأدوية في بلد ما لاختبار الدواء والمصادقة عليه، ثم ما تلبث أن تهرب شحنة مغشوشة من الدواء نفسه، مشيرة إلى أن السوق الأمريكية استوردت أدوية من 242 شركة أجنبية لم يتم اختبار جميع أدويتها من كل شحناتها من قِبل إدارة الأدوية... فماذا عن الدول الأخرى؟
وفي دول عديدة -ومنها الصين- قد ينتج المصنع أدوية صالحة في جهة منه وأدوية مزيفة في الجهة الأخرى المخفية، عندما تمر عليهم فترة كساد في بيع الأدوية الصالحة، كما يقول "دوغلاس كلارك" شريك شركة قانونية في الصين، وفي الهند يعمل المصنع بدقة ومصداقية في النهار، ثم يتحول للعمل الزائف ليلا؛ لأن الدواء المزيف قد تنخفض كلفة تصنيعه إلى أقل من 80% من كلفة تصنيع الدواء الصحيح، وبعدها لا يهمهم إن باعوا العبوة بأقل من 50% من سعر مثيلاتها غير المزيفة، كما يقول جارون ليرينيوس المحامي لشركة إسترازينيكا البريطانية للأدوية في لندن.
أدوية الإنترنت مغشوشة!
كما تحذر السلطات الأمريكية من الاعتماد على الأدوية التي تباع عبر شبكة الإنترنت وتشحن للمستهلكين؛ لأن معظم هذه الأدوية مغشوشة؛ ففي مارس 2001 اكتشفت جهودٌ مشتركة لإدارتي الجمارك التايلاندية والأمريكية - شركةً لبيع الأدوية في بانكوك يديرها بريطاني مريض بداء الكبد الوبائي بمساعدة صديقته المريضة أصلا حيث ينتجان معا في شقة معزولة حبوبا مزيفة للفياجرا.
وفي مارس 2001 اكتشفت شحنة أدوية من 1800 صندوق في مخزن بمدينة سانتو الصينية معدة للتصدير إلى نيجيريا، وتحمل اسم 14 ماركة مختلفة لشركات عالمية معروفة؛ بزعم أنها صنعت في الهند وباكستان، غير أن "توني تشيو" الذي يعمل في هونج كونج مع شركة نوفارتس الأمريكية المعروفة للأدوية يقول بأن الأدوية كانت مصنعة في الصين، واكتشفت التحقيقات تورط أكثر من 10 معامل في 5 أقاليم صينية، بالإضافة إلى 5 مصانع شاركت في تزييف العبوات، وبعد أشهر اكتُشف غش موظفي حكومة شركة صينية لثلاثة من أكثر الأدوية استخداما، تم شحنها للفليبين ودول أوربية.
عقوبات مخففة!
ويقول هيرفي بالي المدير العام لاتحاد منظمات مصنعي الأدوية بجنيف: "إنه مع أن خطر الأدوية المزيفة لا يقل عن المخدرات في بعض الحالات، فإن العقوبات والإجراءات المفروضة لا تصل إلى ما يعامَل به مهربو المخدرات؛ ففي بعض الدول يُعدم مهرب المخدرات، لكن مزيف الأدوية ومروجها يسجن لمدة 20 عاما". ويضيف "إن لغة التهديد عبر الهاتف والرسائل من قبل من تُرفع ضده في المحاكم قضية غش في أدوية تشير إلى أن عصابات دولية مرتبطة بهذه الصفقات؛ ففي تايوان يضطر مديرو كبار الشركات ذات المصداقية التي تكتشف زيف المكونات التي تباع لهم إلى تغيير أمكنة سكنهم وسياراتهم؛ خوفا من تهديدات شبكات التزييف كل أشهر أو أسابيع أحيانا".
كما أن العقوبة لا تساوي حجم الضرر البشري والصحي في بعض البلدان؛ ففي ماليزيا -على سبيل المثال- يواجه غاش الأدوية من مصنعيها عقوبة تصل إلى تغريمه 25 ألف رنغكت ماليزي (6579 دولارا أمريكيا) أو السجن لمدة يصل أقصاها إلى 3 سنوات، بينما يمكن أن يعاقب من يستنسخ أقراص الليزر من برامج الكومبيوتر والأفلام السينمائية والأغاني بتغريمه بـ100 ألف رنغكت (26316 دولارا)! في الوقت الذي يمكن للمصنع المزيف أن يبيع جرعة لمريض بفيروس الإيدز يستعملها لمدة 12 أسبوعا فقط بقيمة 21 ألف دولار!
وفي الفليبين اكتشفت دراسة في منتصف عقد التسعينيات أجريت لمدة 15 شهرا أن 8% من 1359 عينة جمعت من 473 محلا للأدوية كانت مزيفة.
ومن ذلك ما شارك في اكتشافه "نيك وايت" الأستاذ الآسيوي الأصل في الأدوية الاستوائية في جامعتي ماهيدول ببانكوك وأكسفورد البريطانية، الذي قال: "إن السنوات الماضية شهدت إغراق أسواق ميانمار وكمبوديا وتايلاند ولاوس وفيتنام بأدوية للملاريا، لكن اختبارات أجريت على عينات منها اكتشفت أن 36% لا يمُتّ محتواها بصلة لاسمها، وقد ماتت أعداد غير معروفة من الناس"، مؤكدا ما ذكر في دراسة لمجلة لانسيت الطبية المتخصصة في يونيو 2001.
الصين والهند الأسوأ
وفي الصين اكتشفت السلطات أدوية بيطرية بيعت للبشر وعقاقير صنعت للحقن أعطيت كجرعات بالفم! ومع أن متوسط نسبة الأدوية المزيفة من مجموع الأدوية المبيعة في الصين تتراوح ما بين 10-15%، فإن بعض الماركات تشهد تقليدا مزيفا يصل إلى 50% من الأدوية المبيعة باسمها. وفي بعض المدن مثل شونتو تبلغ نسبة الأدوية المزيفة 85% من مجموع ما يباع في الصيدليات استغلالا للكم البشري الهائل والكميات الكبيرة من الدواء التي يمكن أن تبتلعها السوق الصينية.
ويقول دوغلاس كلارك: "إن المريض هو الضحية الوحيدة؛ لأنه لن يجد إلا الرجوع إلى الطبيب أو الصيدلي بعد فوات الأوان. وفي إحدى الحالات أواخر عام 1999 في أورومجي عاصمة سينجيانغ ذي الأغلبية المسلمة بشمال غرب الصين اكتُشف مستشفى زيف دواء تعاطاه المرضى، فاتصل الأطباء بالشركة لإعلامها برفع قضية ضدها، غير أن الرد كان هو أنها لم تبِع هذا الدواء، "ولكن إذا أردتم أن نساعدكم في هذه الحالة فيمكننا ذلك بشرط تعهدكم بشراء أدوية صالحة مستقبلا من شركتنا"!
ويتفق الكثير من الخبراء على أن الهند تشهد أسوأ حالة عالميا؛ فالتحدي الكبير هو وجود أكثر من 20 ألف شركة أدوية مرخصة على أراضيها! ويقدر ديليب شاه الأمين العام لاتحاد الصيادلة الهنود -الذي يجمع 12 شركة هندية كبيرة مصنعة للأدوية- نسبة المزيف من العقاقير المبيعة في الصيدليات الهندية بما يتراوح بين 15-20%، وأن النسبة ترتفع مع بعض الماركات في بعض المدن إلى ما بين 35-40%، ويشير خبير آخر من نيودلهي إلى أن ذلك هو "أخطر تحدٍ يواجه النظام الصحي في الهند".
ومن النادر أن تُرفع تقارير حول حالات الغش؛ لأن المستهلك في الغالب لا يستطيع اكتشاف ذلك، خصوصا إذا كان الدواء حاملا ماركة عالمية معروفة. وفي الدول النامية والفقيرة تتزايد المخاطر، وعادة ما تُرَد وفاة مريض إلى خطورة مرضه، أو فشل الدواء في علاجه، غير أن السبب أحيانا هو زيف الدواء الذي يريد تجاره اتساع دائرة الأمراض خصوصا الوبائية منها ليغرقوا الأسواق بمزيد من شحنات الدواء القاتل.

منقـــــــــــــــــــول


...............................................................................................
بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم  فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
       أهلآ بك يا زائر
Mohamed M

باحث في الطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

الادوية المغشوشة :: تعاليق

Hamdy A
رد: الادوية المغشوشة
مُساهمة السبت 17 مارس 2018 - 18:40 من طرف Hamdy A
موضوع مميز ولكم التقدير .
 

الادوية المغشوشة

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانــون المفقـــود في الطــــب . The missing law in medicine :: الصفحة الرئيسية :: أمراض مجهـــــولة الاسباب طبيـــا .Diseases of unknown cause :: الاخطاء الطبية السبب الثاني للوفيات في العالم.Medical errors are the second leading cause of death in the world.-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: