القانــون المفقـــود في الطــــب . The missing law in medicine

اكتشاف السبب الحقيقي في إصابة الإنسان والحيوان بجميع أنواع الأمراض المختلفة ومؤسس مملكة المرض في جسم الانسان ( Dragon Virus ) وهو. ذو طاقة حارة شديدة. ليدمر كل النظريات المضللة والأسباب الكاذبة المنتشرة عالميا حول أسباب الأمراض المختلفة.
 
البوابة والاخبار.الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالبوابة


المواضيع الأخيرة .
       الادوية المغشوشة  311    كورونا وجهاز رفع الطاقة .Corona and power lifting devices    الادوية المغشوشة  Empty اليوم في 9:15 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311    هل الامراض الجلدية مرتبطة بفيروس كورونا ؟. Are skin diseases linked to the corona virus?    الادوية المغشوشة  Empty الأحد 5 ديسمبر 2021 - 13:21 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311     دراسة أمريكية: زيادة الاصابة بالاكتئاب بعد كورونا An American study: an increase in depression after Corona    الادوية المغشوشة  Empty الأحد 5 ديسمبر 2021 - 12:54 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    في المانيا. يبحثون سر العلاقة بين كورونا والإصابة بالسكري In Germany. They are looking into the secret of the relationship between corona and diabetes    الادوية المغشوشة  Empty الأحد 5 ديسمبر 2021 - 7:43 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    في المانيا يبحثون عن علاقة كورونا بمرض السرطان؟ In Germany, they are looking for the relationship of corona to cancer?    الادوية المغشوشة  Empty الأحد 5 ديسمبر 2021 - 7:34 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    الطفل فهد هاني سلامة حالة انسانية صعبة. The child Fahd Hani Salama is a difficult humanitarian case.    الادوية المغشوشة  Empty السبت 4 ديسمبر 2021 - 21:28 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    حالات الاكتئاب لدى أزواج المصابات بالسرطان Cases of depression in the husbands of women with breast cancer too!    الادوية المغشوشة  Empty السبت 4 ديسمبر 2021 - 20:09 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    How was the corona virus made in the animal body ?    الادوية المغشوشة  Empty الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 22:34 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    الامراض المزدوجة ..Double diseases    الادوية المغشوشة  Empty الإثنين 29 نوفمبر 2021 - 22:01 من طرفAhd Allah       الادوية المغشوشة  311     جامعة تكساس في دالاس تكتشف قانون الامراض المزدوجة. The University of Texas at Dallas discovers the law of dual diseases    الادوية المغشوشة  Empty الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 17:09 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    أحدث المعلومات عن دراجون فيروس . The latest information on Dragon Virus second part    الادوية المغشوشة  Empty الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 4:11 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    the Dragon Virus part One     الادوية المغشوشة  Empty الأحد 21 نوفمبر 2021 - 19:37 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311    دراسة أمريكية تكشف مفاجأة لمن تعافوا من كورونا U.S. study reveals surprise to those who recovered from Corona    الادوية المغشوشة  Empty الأربعاء 10 نوفمبر 2021 - 6:48 من طرفMagdy       الادوية المغشوشة  311     دراسة أمريكية رائعة : السكري يبدا من الامعاء A wonderful American study: Diabetes starts from the gut, specifically from the gut    الادوية المغشوشة  Empty الأربعاء 3 نوفمبر 2021 - 14:39 من طرفام خالد       الادوية المغشوشة  311    حقائق رئيسية من الصحة العالمية .Key facts from global health.    الادوية المغشوشة  Empty السبت 30 أكتوبر 2021 - 14:22 من طرفABO AHMED

إرسال موضوع جديد   
شاطر
 

  الادوية المغشوشة

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

Mohamed M

التنسيق العام
Mohamed M


ذكر

المساهمات : 1027

تاريخ التسجيل : 12/05/2012


   الادوية المغشوشة  Empty
1:مُساهمةموضوع: الادوية المغشوشة       الادوية المغشوشة  Emptyالخميس 13 سبتمبر 2012 - 21:31



الأدوية المغشوشة تغرق العالم..!! في الأربعاء نوفمبر 12, 2008 11:15 am



حذر خبراء دوليون مستهلكي الأدوية المصنعة عالميا من أن كميات ضخمة من الأدوية المزيفة والمغشوشة في مكوناتها تغرق أسواق العالم، بما في ذلك المنتجة من دول شرق آسيوية، والمصدرة عبر شركات أوروبية.. وهو ما يعني أن على المرضى ألا يتوقعوا دوما شفاءً سحريا من أمراضهم إذا تناولوها، وأن يحتاطوا عند شراء أي دواء.. ومع أن الظاهرة ليست جديدة فإن آلافًا من النيجيريين لقوا حتفهم في صمت في عام 1995 بسبب زيف عقار لعلاج مرض بأغشية الدماغ، إلا أنه ليست هناك مبادرات دولية كافية لوقف هذا الشبح المخيف الذي يهدد صحة مرضى العالم، وقد يفشل مساعي دولة ما لإيقاف زحف وباء معين، ولا يقل خطره عن شبح المخدرات..
لعاب العصابات الدولية يسيل!
ومع أن حجم الأدوية المزيفة في أسواق العالم لا يُعرف على وجه الدقة؛ فإن تقديرات المنظمات الدولية تتفاوت ما بين 5-15% من حجم سوق الدواء العالمية؛ أي ما يساوي 16-48 مليار دولار أمريكي من مجموع قيمته، التي بلغت 317 مليارا، حسب أرقام عام 2000، والتي تشمل الأدوية التي يتم الغش والتزييف فيها عن قصد من ناحية المحتوى أو المصدر المصنِّع أو الماركة التجارية التي تحملها أو بلد المنشأ. والغش في مكونات الدواء تتفاوت ما بين مكونات غير فاعلة لا تضر غالبا ولكنها لا تنفع، ومكونات غير صحيحة خطيرة أو بمحتويات غير دقيقة مع تعليب زائف لها. وقد تكون أدوية فاعلة وصالحة سابقا، لكنها فسدت وأعيد تعليبها وختمها بتواريخ جديدة لتصدَّر للدول النامية والفقيرة!.
التجارة مربحة، وهي آمن بالنسبة لكبار رؤوس العصابات من تجارة المخدرات بأنواعها، الذين تحولوا إلى امتلاك مصانع أدوية كبيرة تغرق الأسواق بملايين الحبوب والعبوات المشروبة من الأدوية القاتلة أو غير الفاعلة على الأقل. لكن الدواء المزيف قد يقتل المريض"،
ففي عام 1998 اكتشف زيف دواء مرتبط بشركة ألمانية في الصيدليات البرازيلية. وإن لم يقتلك الدواء فإنه قد يتركك مريضا أو محملا بآثار المرض حتى تتجرع دواء غيره"..
في أكتوبر 2001 باعت شركة في إقليم غوانغسي الصيني عقارا يحمل وصفة شرقية عشبية باسم هوانغباي، لكنه كان يحتوي على كمية من المضاد الحيوي الغربي الفاسد، التي أغرقت شخصا في غيبوية طويلة وسممت 70 آخرين، وقبل سنوات بالفليبين اكتشفت شركة أدوية عالمية تزييف دواء لمرض الربو الصدري، ولم تتابع الشركة ما إذا كان قد تسبب ذلك في وفاة من كان لديه ضيق في التنفس من مستهلكيه.
المصنع مجهول!
ومن بين أبرز الشركات المزيفة ما يتركز في الهند والصين، ويعتقد خبراء قطاع الأدوية أنهما بؤرة شبكة عالمية معقدة، تصنع وتوزع الأدوية لأسواق ومرضى يُستبعد أن تنكشف معهم حالة التزييف؛ ففي عام 1996 قُتل 89 طفلا في هاييتي. وبعد إجراء تحقيقات اكتشف أن الشركة المصدِّرة صينية، ولكنها باعت الشحنة لشركة ألمانية التي بدورها باعته لشركة هولندية، ثم شركة ألمانية أخرى، ثم بيعت لشركة في روتردمام. وبعد شهرين من تخزينها كجزء من خطة التهريب تم شحنها لهاييتي، لكن المثير جدا أن المحققين لم يكتشفوا المصنع الحقيقي للدواء، كما يقول أنيسفيلد!!
وهكذا فشركات الأدوية المغشوشة المحتوى صارت كتجار المخدرات؛ فالمكونات الكيميائية تُجمع في بلد، ثم تُركب في بلد ثانٍ، ثم تعلب في بلد ثالث، يحمل الدواء اسم شركة منه ليُصدَّر لبلد رابع. وعبر أكثر من شركة تصديرية يصل أخيرا للسوق المستهدفة، التي يمكن أن تستقبل الدواء من شركة عالمية ذات مصداقية في سوق الدواء؛ لأن المنتجين قلدوا عبواتها وأختام ماركتها التجارية!
وحتى في الولايات المتحدة.. وحسب تقرير قدم للكونجرس الأمريكي في يونيو 2001 يشير إلى أن ما بين 70-95% من مختلف أصناف مكونات العقاقير الطبية التي تصنعها الشركات الأمريكية تستورد من الخارج. كما أن من طرق التزييف -كما تقول إدارة الأدوية والغذاء الأمريكية (إف دي إيه) في تقرير لها عام 2000- أن الشركة تقدم دواء صالحًا عند طلب سلطة الأدوية في بلد ما لاختبار الدواء والمصادقة عليه، ثم ما تلبث أن تهرب شحنة مغشوشة من الدواء نفسه، مشيرة إلى أن السوق الأمريكية استوردت أدوية من 242 شركة أجنبية لم يتم اختبار جميع أدويتها من كل شحناتها من قِبل إدارة الأدوية... فماذا عن الدول الأخرى؟
وفي دول عديدة -ومنها الصين- قد ينتج المصنع أدوية صالحة في جهة منه وأدوية مزيفة في الجهة الأخرى المخفية، عندما تمر عليهم فترة كساد في بيع الأدوية الصالحة، كما يقول "دوغلاس كلارك" شريك شركة قانونية في الصين، وفي الهند يعمل المصنع بدقة ومصداقية في النهار، ثم يتحول للعمل الزائف ليلا؛ لأن الدواء المزيف قد تنخفض كلفة تصنيعه إلى أقل من 80% من كلفة تصنيع الدواء الصحيح، وبعدها لا يهمهم إن باعوا العبوة بأقل من 50% من سعر مثيلاتها غير المزيفة، كما يقول جارون ليرينيوس المحامي لشركة إسترازينيكا البريطانية للأدوية في لندن.
أدوية الإنترنت مغشوشة!
كما تحذر السلطات الأمريكية من الاعتماد على الأدوية التي تباع عبر شبكة الإنترنت وتشحن للمستهلكين؛ لأن معظم هذه الأدوية مغشوشة؛ ففي مارس 2001 اكتشفت جهودٌ مشتركة لإدارتي الجمارك التايلاندية والأمريكية - شركةً لبيع الأدوية في بانكوك يديرها بريطاني مريض بداء الكبد الوبائي بمساعدة صديقته المريضة أصلا حيث ينتجان معا في شقة معزولة حبوبا مزيفة للفياجرا.
وفي مارس 2001 اكتشفت شحنة أدوية من 1800 صندوق في مخزن بمدينة سانتو الصينية معدة للتصدير إلى نيجيريا، وتحمل اسم 14 ماركة مختلفة لشركات عالمية معروفة؛ بزعم أنها صنعت في الهند وباكستان، غير أن "توني تشيو" الذي يعمل في هونج كونج مع شركة نوفارتس الأمريكية المعروفة للأدوية يقول بأن الأدوية كانت مصنعة في الصين، واكتشفت التحقيقات تورط أكثر من 10 معامل في 5 أقاليم صينية، بالإضافة إلى 5 مصانع شاركت في تزييف العبوات، وبعد أشهر اكتُشف غش موظفي حكومة شركة صينية لثلاثة من أكثر الأدوية استخداما، تم شحنها للفليبين ودول أوربية.
عقوبات مخففة!
ويقول هيرفي بالي المدير العام لاتحاد منظمات مصنعي الأدوية بجنيف: "إنه مع أن خطر الأدوية المزيفة لا يقل عن المخدرات في بعض الحالات، فإن العقوبات والإجراءات المفروضة لا تصل إلى ما يعامَل به مهربو المخدرات؛ ففي بعض الدول يُعدم مهرب المخدرات، لكن مزيف الأدوية ومروجها يسجن لمدة 20 عاما". ويضيف "إن لغة التهديد عبر الهاتف والرسائل من قبل من تُرفع ضده في المحاكم قضية غش في أدوية تشير إلى أن عصابات دولية مرتبطة بهذه الصفقات؛ ففي تايوان يضطر مديرو كبار الشركات ذات المصداقية التي تكتشف زيف المكونات التي تباع لهم إلى تغيير أمكنة سكنهم وسياراتهم؛ خوفا من تهديدات شبكات التزييف كل أشهر أو أسابيع أحيانا".
كما أن العقوبة لا تساوي حجم الضرر البشري والصحي في بعض البلدان؛ ففي ماليزيا -على سبيل المثال- يواجه غاش الأدوية من مصنعيها عقوبة تصل إلى تغريمه 25 ألف رنغكت ماليزي (6579 دولارا أمريكيا) أو السجن لمدة يصل أقصاها إلى 3 سنوات، بينما يمكن أن يعاقب من يستنسخ أقراص الليزر من برامج الكومبيوتر والأفلام السينمائية والأغاني بتغريمه بـ100 ألف رنغكت (26316 دولارا)! في الوقت الذي يمكن للمصنع المزيف أن يبيع جرعة لمريض بفيروس الإيدز يستعملها لمدة 12 أسبوعا فقط بقيمة 21 ألف دولار!
وفي الفليبين اكتشفت دراسة في منتصف عقد التسعينيات أجريت لمدة 15 شهرا أن 8% من 1359 عينة جمعت من 473 محلا للأدوية كانت مزيفة.
ومن ذلك ما شارك في اكتشافه "نيك وايت" الأستاذ الآسيوي الأصل في الأدوية الاستوائية في جامعتي ماهيدول ببانكوك وأكسفورد البريطانية، الذي قال: "إن السنوات الماضية شهدت إغراق أسواق ميانمار وكمبوديا وتايلاند ولاوس وفيتنام بأدوية للملاريا، لكن اختبارات أجريت على عينات منها اكتشفت أن 36% لا يمُتّ محتواها بصلة لاسمها، وقد ماتت أعداد غير معروفة من الناس"، مؤكدا ما ذكر في دراسة لمجلة لانسيت الطبية المتخصصة في يونيو 2001.
الصين والهند الأسوأ
وفي الصين اكتشفت السلطات أدوية بيطرية بيعت للبشر وعقاقير صنعت للحقن أعطيت كجرعات بالفم! ومع أن متوسط نسبة الأدوية المزيفة من مجموع الأدوية المبيعة في الصين تتراوح ما بين 10-15%، فإن بعض الماركات تشهد تقليدا مزيفا يصل إلى 50% من الأدوية المبيعة باسمها. وفي بعض المدن مثل شونتو تبلغ نسبة الأدوية المزيفة 85% من مجموع ما يباع في الصيدليات استغلالا للكم البشري الهائل والكميات الكبيرة من الدواء التي يمكن أن تبتلعها السوق الصينية.
ويقول دوغلاس كلارك: "إن المريض هو الضحية الوحيدة؛ لأنه لن يجد إلا الرجوع إلى الطبيب أو الصيدلي بعد فوات الأوان. وفي إحدى الحالات أواخر عام 1999 في أورومجي عاصمة سينجيانغ ذي الأغلبية المسلمة بشمال غرب الصين اكتُشف مستشفى زيف دواء تعاطاه المرضى، فاتصل الأطباء بالشركة لإعلامها برفع قضية ضدها، غير أن الرد كان هو أنها لم تبِع هذا الدواء، "ولكن إذا أردتم أن نساعدكم في هذه الحالة فيمكننا ذلك بشرط تعهدكم بشراء أدوية صالحة مستقبلا من شركتنا"!
ويتفق الكثير من الخبراء على أن الهند تشهد أسوأ حالة عالميا؛ فالتحدي الكبير هو وجود أكثر من 20 ألف شركة أدوية مرخصة على أراضيها! ويقدر ديليب شاه الأمين العام لاتحاد الصيادلة الهنود -الذي يجمع 12 شركة هندية كبيرة مصنعة للأدوية- نسبة المزيف من العقاقير المبيعة في الصيدليات الهندية بما يتراوح بين 15-20%، وأن النسبة ترتفع مع بعض الماركات في بعض المدن إلى ما بين 35-40%، ويشير خبير آخر من نيودلهي إلى أن ذلك هو "أخطر تحدٍ يواجه النظام الصحي في الهند".
ومن النادر أن تُرفع تقارير حول حالات الغش؛ لأن المستهلك في الغالب لا يستطيع اكتشاف ذلك، خصوصا إذا كان الدواء حاملا ماركة عالمية معروفة. وفي الدول النامية والفقيرة تتزايد المخاطر، وعادة ما تُرَد وفاة مريض إلى خطورة مرضه، أو فشل الدواء في علاجه، غير أن السبب أحيانا هو زيف الدواء الذي يريد تجاره اتساع دائرة الأمراض خصوصا الوبائية منها ليغرقوا الأسواق بمزيد من شحنات الدواء القاتل.

منقـــــــــــــــــــول


الموضوع الأصلي : الادوية المغشوشة
المصدر : القانون المفقود في الطب
الكاتب: Mohamed M

...............................................................................................
بسم الله الرحمن الرحيم
قل ياأيها الناس قد جائكم الحق من ربكم  فمن اهتدي فاِنما يهتدي لنفسه ومن ضل فاِنما يضل عليها وما انا عليكم بوكيـــــــــــل.
 صدق الله العظيم
       أهلآ بك يا زائر
Mohamed M

باحث في الطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Hamdy A

فريق الاشراف
Hamdy A


ذكر

المساهمات : 1045

تاريخ التسجيل : 31/08/2012

العمل. العمل. : باحث


   الادوية المغشوشة  Empty
2:مُساهمةموضوع: رد: الادوية المغشوشة       الادوية المغشوشة  Emptyالسبت 17 مارس 2018 - 18:40

موضوع مميز ولكم التقدير .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الادوية المغشوشة
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانــون المفقـــود في الطــــب . The missing law in medicine :: الصفحة الرئيسية :: الأخطاء الطبية السبب الرئيسي الثاني للوفيات في العالم-
إرسال موضوع جديد